أبو نصر الفارابي
54
فصوص الحكم
له ، فهو صراح « 94 » ، فهو ظاهر . [ تفسير قوله « 95 » : « فلا لبس « 96 » له ، فهو صراح « 97 » ، فهو ظاهر » : كلّ شيء يخفى فامّا « 98 » لسقوط « 99 » حاله في الوجود حتى يكون وجوده وجودا ضعيفا مثل النور الضعيف ، وإمّا أن يكون لشدّة قوّته وعجز « 100 » قوّة المدرك عنه « 1 » ؛ ولكون « 2 » حظّه من وجوده قويّا مثل نور « 3 » الشمس بل قرص الشمس ، فانّ الأبصار إذا رمقته آبت « 4 » حسّرا « 5 » وخفي شكله عليها كثيرا . وإمّا أن يكون [ خفاؤه ] « 6 » لستر « 7 » ، والستر امّا مباين كالحائط يحول بين البصر
--> ( 94 ) في الأصل : « صراخ » وما أثبتناه من م وك وج ، ولم ترد « فهو صراح » في ت . ( 95 ) ورد هذا التفسير في كل النسخ متأخرا بعد الفص ( 61 ) ، وقد نقلناه إلى هذا الموضع لأنه الأنسب به ، ولم ترد كلمتا « تفسير قوله » في ش وت . ( 96 ) في ش وم وك : « فلا ليس » ، ويراجع الفص نفسه . ( 97 ) في الأصل وت وم : « صراخ » ، وما أثبتناه من ك وج ، ويراجع الفص نفسه . ( 98 ) في ش وك وج : « اما » . ( 99 ) في ش وت : « بسقوط » . ( 100 ) في ش : « لسره قوة المدرك » ، وفي ك : « وعجز القوة للمدرك » . ( 1 ) « عنه » لم ترد في م . ( 2 ) في ت وك : « ويكون » . ( 3 ) في ش : « وجوده وما مثل نور » ، ولم تر - « نور » في ك . ( 4 ) في الأصل وت : « أنت » ، وفي م وج : « أتت » ، وما أثبتناه من ك . ( 5 ) في ش : « خبرا » ، وفي الأصل وم وج « حسيرا » ، وما أثبتناه من ت وك . ( 6 ) الزيادة من ش وت . ( 7 ) في ش : بالستر .